نور الدين جعفر بدخشى

124

خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )

و وارد « 1 » آن است كه بر دل نزول كند از خواطر محموده بلا تأمل « 2 » پس وارد سرور باشد و وارد حزن و وارد قبض و وارد بسط و غير آن از معانى . و تواجد « 3 » اظهار وجد است در « 4 » خود به طلب سبب و « 5 » بعضى روا ندارد « 6 » ليكن صحيح آن است كه رواست . قال النّبى « 7 » صلّى اللّه عليه و سلّم . « ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا « 8 » » و وجد « 9 » آنچه وارد شود بر دل از طرب بلا تكلّف و غالب آن است كه وجد نتيجه اوراد است ، پس هرك را وظايف اوراد اكثر وجد او بيشتر .

--> ( 1 ) الوارد : الوارد عند القوم و عندنا ما يرد على القلب من كلّ اسم الهى فالكلام عليه ، بما هو وارد لا بما ورد فقد يرد به صحو و بسكر و بقبض و ببسط و بهيبة و بانس و بامور لا تحصى ، الوارد ما ذكرناه من الخواطر المحمودة براى تفصيل رك به : ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 566 . كاشى : اصطلاحات الصوفية ، ص 83 . محمّد على تهانوى ، كتاب كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 3 ، ص 1470 . ( 2 ) آ ، ت ، ل : التعمل ، ن : تعلم . ( 3 ) تواجد : معنى تواجد استدعا و استجلاب و وجد است به طريق تذكر يا تفكر يا تشبيه به اهل وجد در حركات و سكنات به دلالت صدق و هرچند تواجد صور تا تكلّف است و تكلّف مخالف صدق و ليكن چون نيت متواجد در صورت تواجد توجه كلى بود از براى قبول امداد فيض رحمانى كه تعرض حقيقى از جهت استنشاق نفحات ربانى منافى صدق نبود و شريعت در اين باب اجازت داده است بل امر كرده آنجا كه فرمود ابكوا فان لم تبكوا فتباكوا و تواجد وصف اهل بدايت بود . محمود كاشانى : مصباح الهداية ، ص 103 به بعد و براى تفصيل رك به : قشيرى : الرسالة القشيريه ، ص 34 . ابن عربى : الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 535 . ( 4 ) آ : اگر ، ل : از . ( 5 ) آ : ندارد . ( 6 ) گ : ندارند ( بجاى ندارد ) . ( 7 ) ب ، ت ، ل ، گ : ندارد . ( 8 ) ابن ماجه ، ج 2 ، ص 1403 . تقى الدّين ، نزهة الناظرين ، ص 104 . ( 9 ) الوجد : و مراد اين طايفه از وجد و وجود اثبات دو حال باشد كى مر ايشان را پديدار آيد اندر سماع يكى مقرون اندوه باشد و ديگر موصول يافت ، وجد سرّى باشد ميان طالب و مطلوب . . . و نزديك من وجد اصابت الهى باشد مر دل را يا از فرح يا از ترح يا از طرب يا از تعب . هجويرى ، كشف المحجوب ، ص 538 . صاحب وجد كسى كه هنوز از حجب صفات نفسانى بيرون نيامده باشد و به وجود خود از وجود حق محجوب بود . كاشانى : مصباح الهداية ، ص 101 . خواجه عبد اللّه انصارى در رسالهء واردات ص 131 . گفته تواجد صفت دل است و وجد صفت جان است و وجود كارى بيرون از هر دو آن است . و در رساله القشيريه نوشته شده . و الوجد ما يصادف قلبك و يرد عليك بلا تعمد و تكلف و لهذا قال المشايخ الوجد المصادفة و المواجيد ثمرات الاوراد . قشيرى ، الرسالة القشيرية ، ص 34 و براى تفصيل نيز رك به : ابو نصر عبد اللّه ، كتاب اللمع ، ص 30 . ابن عربى ، الفتوحات المكية ، ج 2 ، ص 536 . خلاصهء مثنوى ، ص 227 . محمّد على تهانوى ، كشاف اصطلاحات الفنون ، ج 2 ، ص 1454 .